الشيخ علي النمازي الشاهرودي
510
مستدرك سفينة البحار
الروايات الكثيرة من طرق العامة أن المراد بالنبأ العظيم في الآية الكريمة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 1 ) . بصائر الدرجات : عن سدير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : له قول الله تبارك وتعالى * ( بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم ) * وقوله : * ( قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ) * ؟ قال : * ( الذين أوتوا العلم ) * الأئمة * ( والنبأ ) * الأئمة ( 2 ) . تفسير قوله تعالى : * ( ويستنبؤونك أحق هو ) * - الآية ، أي يسألونك يا محمد أحق علي بن أبي طالب وصيك ؟ قل : إي وربي إنه لوصيي ( 3 ) . آية النبأ : * ( إن جائكم فاسق بنبأ فتبينوا ) * وتقدمت في " فسق " . باب معنى النبوة ، وعلة بعثة الأنبياء ، وبيان عددهم وأصنافهم ، وجمل أحوالهم وجوامعها ( 4 ) . ومعنى النبي فيه ( 5 ) . النساء : * ( أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ) * إلى غير ذلك . أما علة بعث الأنبياء والرسل كما ذكر به مولانا أبو عبد الله الصادق ( عليه السلام ) : إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق ، وكان ذلك الصانع حكيما لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه ولا يباشرهم ولا يباشروه ويحاجهم ويحاجوه ، فثبت أن له سفراء في خلقه يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاءهم وفي تركه فناءهم ، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه ، وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه ، حكماء مؤدبين بالحكمة مبعوثين بها غير مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب ، مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين - الخ ( 6 ) .
--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 3 / 484 - 502 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 41 ، وجديد ج 23 / 203 . وفيه : * ( والنبأ ) * الإمامة . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 166 مكررا ، وج 9 / 101 و 106 و 213 ، وجديد ج 24 / 351 ، وج 36 / 100 و 123 ، وج 37 / 162 . ( 4 ) ط كمباني ج 5 / 2 ، وجديد ج 11 / 1 ، وص 29 . ( 5 ) ط كمباني ج 5 / 2 ، وجديد ج 11 / 1 ، وص 29 . ( 6 ) جديد ج 11 / 30 .